الداعري ينصح محافظ عدن بتقديم استقالته حفاظا على ماتبقى من ماء وجهه وتراكم ديون استدانته لمحروقات الكهرباء
الخميس 17 سبتمبر 2020 الساعة 11:14
ماجد الداعري باستوديوهات الغد المشرق بعدن

ماجد الداعري باستوديوهات الغد المشرق بعدن

وجه الكاتب والصحفي الجنوبي ماجد الداعري، المهتم بالشأن الاقتصادي والمصرفي،نصيحة إلى محافظ عدن احمد حامد لملس بتقديم استقالته حفاظا على ماتبقى من ماء الوجه وعلى طريقة المحافظ الأسبق عبدالعزيز المفلحي بعد وصول حرب الخدمات إلى أوجها اليوم بعدن لافشاله كما كان متوقعا، وعبر الداعري في مشاركته ببرنامج #قضايانا على قناة #الغد_المشرق أمس،عن استغرابه من مسارعة المجلس الإنتقالي الى تسلم منصب محافظ عدن قبل تسلم مدير أمنها لتكامل نجاح اي جهود او تحركات لإنقاذ العاصمة الجنوبية الغارقة فى أزمات خدمية غير مسبوقة، وتجاهله لكل التحديات والصعوبات التي سبق وأن عاشها أغلب قادة الإنتقالي خلال تجاربهم في العمل مع الشرعية التي حرصت وتحرص اليوم أكثر على محاربتهم لإظهارهم بموقف الفاشلين بهدف إحراقهم شعبيا بوصفهم عاجزين عن تقديم اي خدمة للشعب الجنوبي. وتمنى الداعري رئيس تحرير موقع مراقبون برس لو ان محافظ عدن ختم حديثه الصحفي أمس الاول عن الكهرباء ووجود عملية منظمة لتحطيم عدن وخلق حالة غير مستقرة بين المواطنين بتقديم استقالته لتعرية الشرعية وفضح إصرارها على محاربة كل ماهو جنوبي وافشاله بكل الطرق والامكانيات، بعد تأكيده بتخلي الحكومة عن كل مسؤولياتها تجاه عدن واضطراره إلى اللجوء إلى تجار جنوبيين لاستلاف محروقات لمحطات توليد الطاقة الكهربائية خلال الأيام الخمسة الماضية،بعد تخلي الشرعية بشكل تام عن مسؤوليتها وواجباتها في توفير محروقات الكهرباء. وأشار الداعري إلى أن ماتعانيه عدن كان متوقعا وسبق له وأن تحدث فيه أكثر من مرة وعبر ذات البرنامج قبل إتفاق الرياض وآليته التسريعية وقبل تعيين محافظ لعدن ومسارعته لتسلم مهامه دون ضمانات وقبل تشكيل حكومة المحاصصة والمناصفة المنتظرة لمعرفة حجم التوافقات والامكانيات وإلصلاحيات المتاحة أمامه ومدى تمكينها لها من القيام بأهم الخدمات الأساسية لأهالي العاصمة الجنوبية الغارقة فى أزمات خدمية وانقطاعات للتيار الكهربائي لساعات غير مسبوقة، مؤكدا ان خدمات الكهرباء َوالمحروقات والماء والمرتبات التزامات حكومة ومسؤولية الدولة وليس المحافظ. وجزم الداعري بان صبر الشعب الجنوبي قد نفذ وتجاوز الحدود وأن معاناته قد فاقت الاحتمال ولن يستمر انتظاره لوعود الإنتقالي بتحسين ظروفه المعيشية والخدمية إلى مالا نهاية.

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*