الداعري:أيعقل ان التحالف عجز عن إنقاذ عدن واهلها بمحطة كهرباء مركزية وصرف المرتبات!
الثلاثاء 4 أغسطس 2020 الساعة 04:01
ماجد الداعري متحدثا لبرنامج بتوقيت عدن على قناة الغد المشرق

ماجد الداعري متحدثا لبرنامج بتوقيت عدن على قناة الغد المشرق

مراقبون برس _ عدن _ خاص

عبر الكاتب الصحفي الجنوبي ماجد الداعري عن استغرابه من تخاذل كل الأطراف عن معاناة عدم وعقاب اهلها من كل الأطراف وتعهد الشرعية والتحالف والإنتقالي اتخاذ معاناة اهلها كورقة سياسية للمساومة وتحقيق مكاسب سياسية. وتساءل في مداخلة له ليلة أمس مع برنامج بتوقيت عدن على قناة#الغد_المشرق، قائلا:أيعقل أن يعجز التحالف عن تقديم محطة كهرباء مركزية لإنقاذ أهالي عدن أو الضغط على حكومة الشرعية للقيام بأهم واجباتها والتزاماتها وصرف المرتبات من ترليونات الأموال المطبوعة دون غطاء نقدي؟ وبدأ الداعري رئيس تحرير موقع مراقبون برس الإخباري المستقل حديثه قائلا :"أحييكم من عدن المدينة العريقة التي تركت فيها بريطانيا العظمى أجمل لمساتها الاستعمارية بالمنطقة واليوم غارقة في الحر ومختلف الكوارث والمآسي والنكبات والأمراض والاوبئة، وتعيش في ظلام دامس من عصر اليوم وحتى ساعة حديثي معكم الآن على الهواء. وأكد أن العاصمة الجنوبية تنتظر اليوم من محافظها الجديد حلولا سحرية وصلاحيات إنقاذية خارقة لانتشالها من أزماتها المتراكمة وهمومها واوجاعها الغارقة فيها منذ عهد النظام السابق باليمن وبعد أن تعثرت الإدارة الذاتية للإنتقالي في تحقيق أي حلول خدماتية او اخترافات تذكر، مؤكدا ان المهمة صعبة والتحديات كبيرة خاصة بعد ان رأينا كيف حاربت الشرعية اللواء عيدروس الزبيدي حينما كان محافظا للمدينة وهو يقاتل في خندق الشرعية ضد الحوثي يومها ويقف معها ونيابة عنها بكل تشكيلاته الجنوبية في أكثر من جبهة، ما اضطره للجوء لتأسيس صناديق مالية إنقاذية من مواردها المحلية لتفعيل وإدارة مؤسسات الدولة وتقديم ماأمكنه من خدمات ومرتبات لأهالي العاصمة الخارجة يومها من حرب مع تحالف الحوثي عفاش متساءلا وكيف للشرعية اليوم بالتالي ان تسمح للإنتقالي بأن ينجح أو يحقق اي نجاحات في حكم وإدارة عدن التي فقد اهلها كل قدراتهم وطاقاتهم على تحمل مزيد من المعاناة بعد ان وصل الأمر إلى حرمانهم من مرتباتهم الشهرية لأول مرة في الوقت الذي تطبع وتعبث فيه حكومة الشرعية المقيمة بالمنفى بترليونات دون على حساب قيمة العملة ومعاناة الشعب. وأكد الداعري ان الفساد يمكن في راس الشرعية وهرمها الأعلى ولا أمل في نجاح تنفيذ إتفاق الرياض حتى بعد آلية تسريع تنفيذه بعد أن قوبل برفض مبكر من مجاميع الشرعية وقيامها بالتحشيد المبكر إلى شقرة منذ ليلة اعلان الآلية وتعيين محافظ ومدير أمن جديدين لعدن وصولا لتفجير التوقف عسكريا بأبين للتهرب وافشال استمرار الوصول إلى أي خطوات أخرى من الاتفاق المتعثر إلى اليوم، خاصة بعد ان حرص معدوا الآلية إلى التلاعب بالألفاظ على حساب تراتبية خطوات الاتفاق ومحاولة إفراغها من أي جديد مختلف عن فحوى وخطوات الاتفاف ذاته طالما وتلك الآلية تشترط ان يتم تشكيل الحكومة الجديدة بالمناصفة بين الشمال والجنوب من ٢٤ وزيرا بعد تنفيذ كل خطوات اعلان الإنتقالي عن تراجعه عن إدارته الذاتية وتعيين محافظ ومدير أمن جديدين لعدن وتكليف رئيس الحكومة بتشكيل الحكومة الجديدة في غضون ثلاثون يوما ومن ثم الانسحاب العسكري والعودة لربط كل هذه الخطوات وتراتبيتها في الجملة الثانية من الألية بالانسحاب العسكري الذي كان ومايزال نقطة الخلاف وذلك من أجل ترك الأمر مفتوحا في محاولة السعودية الضغط على الإنتقالي للانسحاب قبل تشكيل الحكومة وفي حالة كرر رفضه، تعود بالتمسك بتشكيل الحكومة اولا وتنفيذ الشق السياسي قبل العسكري من خلال امكانية العودة للضغط على الشرعية باعتبار تلك الآلية طالبت بتقديم الشق السياسي كما سبق وأن تم تسريب ذلك قبل إعلان الآلية،من قبل أحد مستشاري الرئيس هادي عبر اعلام التحالف القطري التركي الحريص على افشال الاتفاق وإيجاد موطئ قدم له باليمن.في مامعنى تكملة حديثي. و استغرب الداعري من حقيقة عجز التحالف والسعودية بكل إمكانياتها وتضحياتها وخسارتها للمليارات باليمن، عن تقديم محطة كهرباء مركزية لإنقاذ أهالي عدن من الحر والأمراض والاوبئة او ممارسة ضغط على شرعية الفساد والفشل التي تقيم مع الأسف بفنادق الرياض، وتطبع أموال بالترليون وتمضي اليوم في طباعة الترليون الثالث، للقيام بالتزامها بصرف مرتبات الناس بالجنوب وتقديم أدنى واجباتها الوطنية والتزاماتها الإنسانية تجاه الشعب اليمني الغارق في معاناته التي لاتنتهي.

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*