مذكرة رسمية تكشف إقرار المنطقة العسكرية الاولى بعجزها عن تامين وادي حضرموت(وثيقة)
الاربعاء 23 اكتوبر 2019 الساعة 06:28
أرشيفية

أرشيفية

مراقبون برس _ سيئون _ خاص

كشفت مذكرة عسكرية رسمية عن إقرار قيادة المنطقة العسكرية الاولى، بفشلها وعجزها عن حماية وادي حضرموت، وسعيها لضم قوات من النخبة الحضرمية إلى تلك المنطقة كحل مقترح لتغطية فراغ انسحاب القوات الاماراتية والنخبة الحضرمية من معسكرات ومناطق برماة وثمود بصحراء حضرموت. ورصد محرر مراقبون برس اعتراف قيادة المنطقة العسكرية الاولى بالعجز في رسالة بتاريخ 10 /10/2019 موجهة الى الرئيس عبدربه منصور هادي من قبل قائد المنطقة اللواء الركن صالح محمد طيمس – واللواء الركن فرج حسين ابوبكر قائد اللواء 11 حرب حدود – والعميد الركن احمد علي هادي قائد اللواء 315 مدرع ). وقالت الرسالة ان الانسحاب من قبل الامارات والنخبة الحضرمية ومراكز الامن سيترك فراغ لن تستطيع المنطقة العسكرية الاولى تغطية حيث يتضمن الانسحاب للقوات مع كافة معداتهم والاليات العسكرية من معسكر الخالدية ورماه ومعسكر الاحقاف غرب ثمود وترك اكثر من 14 نقطة عسكرية على الطريق العام ( الخالدية – رماه – ثمود – القيعان – عشعش – عصم – السوم ) بالاضافة لسحب مراكز الامن لمديريتي رماه وثمود ) وعودتها الى المكلا. وافادت الرسالة الموجهة الى الرئيس اليمني بان قيادة المنطقة العسكرية الاولى واللواء 11 حرس حدود واللواء 315 مدرع، انهم لا يستطيعون تغطية الفراغ الذي سيتركه انسحاب تلك القوات من النخبة الحضرمية والقوات الاماراتية وذلك نتيجة لعدم وجود الامكانيات اللازمة من المنطقة العسكرية الاولى لتغطية الفراغ . وتكشف الرسالة بمجملها فشل المنطقة العسكرية الاولى على تامين مناطق ومدن وادي حضرموت التي ترابط فيها كل قوات الألوية التابعة للمنطقة الأولى، بينما يتواصل تدهور الوضع الامني في المناطق التي ترابط فيها معسكرات تلك المنطقة الاولى بما فيها عاصمة الوادي سيئون حيث يستمر تدهور الحالة الأمنية بشكل سيء للغاية ووسط انفلات امني مستفحل. وتتهم مصادر محلية وإعلامية بوادي حضرموت المنطقة العسكرية الاولى باحتضان الجماعات الارهابية واتخاذها من معسكرات المنطقة مراكز للتدريب وتخطيط وتنفيذ لعملياتها واخرها تنفيذ عملية ارهابية في الحوطة بوادي حضرموت واستشهاد قائد القوات السعودية بالوادي والعديد من مرافقيه السعودية.

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*