رئيس الانتقالي الجنوبي يكشف أسباب تراجعه عن حماية مؤسسات الدولة(فيديو)
الاثنين 22 اكتوبر 2018 الساعة 00:45

مراقبون برس- عدن -خاص:
كشف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي عن عوامل داخلية وخارجية ومستجدات اقليمية،حالت دون قيام المجلس بتنفيذ ماجاء في بيان سابق للمجلس،في وقت اعتبر فيه ان رئيس الوزراء الحضرمي المقال والمحال للتحقيق احمد عبيد بن دغر،أفضل حالا مقارنة بمعين عبدالملك رئيس الوزراء الجديد القادم من خارج حدود الجنوب،كون الاول كان بامكانه ومقدرته تقديم شيء للناس بالجنوب وعدم مقدرة خلفه بتقديم أي شيء.
وطالب رئيس الانتقالي الجنوبي- في حديث له مع جمع من قيادة المجلس وناشطيه بعدن- العالم بالتدخل العاجل لوقف الكارثة الانسانية التي قال انها على الابواب،مؤكدا أن الشرعية تكذب وتكذب ولها كل يوم سيناريو جديد وآخرها رئيس حكومة من خارج حدود الجنوب وليس بيده مايقدم او يؤخر،يمكن كان السابق من أبناء جنوب وأبناء حضرموت قادر يقنع أصحابه على ان يقدموا دفعتين بترول لمواجهة أي ازمة اما هذا فليس بامكانه أن يقدم أي شيء.وجدد الزبيدي تأكيده باستمرار وقوف المجلس الانتقالي مع التحالف عاصفة الحزم التي قال أنها ستستمر حتى تحقق أهدافها وبغض النظر عن اتساع المتغيرات بالمنطقة وسنستمر بالقتال مع اشقاءنا بالتحالف العربي والعاصفة اتت لكبح مشروع غير عربي ونحن سنحقق أهدافنا ونستعيد دولتنا من خلال هذا المشروع العربي باذن الله. 
وقال الزبيدي - في حديث مصور له على هامش لقائه ،يوم أمس الاحد بناشطين ومؤيدين للمجلس بعدن- ان المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن ينوي السيطرة على المؤسسات الحكومية وإدارتها بل حمايتها فقط من الفساد وان عوامل داخلية تخص المجلس الانتقالي وأخرى خارجية اضافة الى مستجدات اقليمية فرضت علينا ان نتأنا وأن نتراجع في اللحظة الأخيرة ومن اجل منح فرصة لتنفيذ مزيد من الاجراءآت التحضيرية لتنفيذ ماجاء في البيان التارخي للمجلس .ورصد محرر مراقبون برس تأكيد الرئيس الزبيدي أن البيان التاريخي للمجلس الانتقالي الصادر في 3 اكتوبر هو خارطة طريق ولم يحدد موعدا محددا لأي سيطرة فعلية للمجلس على المؤسسات وأن تراجع المجلس عن تلاوة بيان الذكرى ال55 لثورة 14 أكتوبر حالت دون قيام المجلس الانتقالي بطرد الحكومة من عدن.
وقال الزبيدي:"كنا متهيئين لحماية المؤسسات وليس لاستلام وإدارة المؤسسات..حماية المؤسسات من العبث والفساد الذي يقودنا كل يوم الى انهيارات وتجنبا لانهيارها وخاصة المؤسسات الإيرادية.
إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*