لماذا عجز هادي عن الإطاحة بمحافظ البنك المركزي بعد فشله وكشف فساده؟
الجمعة 14 سبتمبر 2018 الساعة 00:19

مراقبون برسخاص
 
فشلت تحركات سرية أجراها الرئيس عبدربه منصور هادي، مع أعضاء بمجلس إدارة البنك المركزي بعدن،للإطاحة بمحافظه الحالي المعين والمدعوم من السعودية محمد زمام،مع استمرار فشله في ادارة البنك وانقاذ العملة المحلية من الانهيار الكارثي المتواصل وخروج فضائح فساده الغير مسبوق، الى العلن ووسائل الاعلام.
ونقلت صحيفة"أخبارحضرموت" في عددها الصادر امس الاول الاربعاء عن مصادر مطلعة قولها -أن الرئيس هادي استدعى - خلال اقامته مؤخرا بقصر المعاشيق الرئاسي بعدن - عددا من أعضاء مجلس الإدارة وبحث معهم إمكانية قيامهم بسحب الثقة عن زمام بصفته المسؤول الاول عن كارثة انهيار صرف العملة المحلية امام العملات الاخرى، غير أنه فشل في التوصل الى موافقة اربعة من بين السبعة الاعضاء لمجلس إدارة البنك المطلوب منهم الموافقة على سحب الثقة عن زمام حتى يتولى الرئيس تعيين محافظا جديدا طبعا لصلاحياته ومقتضيات قانون ولوائح عمل البنك المركزي.واوضحت المصادر أن هادي حصل على موافقة جلال فقيرة وأحمد حسين ومنصور البطاني،في حين فشل في اللقاء بالعضو الرابع المحسوب عليه بين أعضاء مجلس الادارة،شكيب الحبيشي بسبب تعمد محافظ البنك اخراجه بشكل مستمر خارج اليمن لابعاده عن البنك وعزله عن العمل،عبر تكليفه بمهمات سفر وهمية خارج البلاد واستغلاله لهوسه الكبير ببدل السفر البالغة 750 دولار لليوم،واشارت المصادر الى ان عودة هادي للجنة الاقتصادية وتعيين حافظ معياد رئيسا لها وتعيين اعضاء جدد لعضويتها وفقا لرغبة واشتراط معياد،يأتي في اطار الحلول البديلة التي يحاول محيطو هادي اللجوء اليها لمصادرة صلاحيات محافظ البنك واخضاعه لتوجهات اللجنة الاقتصادية التي تمثل حكومة اقتصادية بصلاحيات حكومية كاملة ويراهن عليها في ايقاف تدهور صرف العملة وتفعيل مهام البنك المركزي وتفعيل دور الجمارك والمؤسسات الاقتصادية الحكومية المعطلة لتمكينها من الاسهام في الحفاظ على سعر العملة ووقف انهيارها واستعادة مايمكن من قيمتها المنهارة أمام العملات الاجنبية الأخرى.
إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*