الحكومة اليمنية تعلن تفاصيل وقيادة لجنة وزارية للمغتربين في السعودية
الاثنين 12 فبراير 2018 الساعة 21:28
اجراءات سعودية امنية مشددة على العمالة اليمنية بالمملكة تتسبب بحرمان اليمنيين الالاف من فرص العمل بسبب قوانيين السعودة

اجراءات سعودية امنية مشددة على العمالة اليمنية بالمملكة تتسبب بحرمان اليمنيين الالاف من فرص العمل بسبب قوانيين السعودة

مراقبون برس- متابعات:

أعلنت حكومة الشرعية اليمنية “المعترف بها دوليًا”، اليوم الإثنين، عن تفاصيل لجنة وزارية من شأنها التواصل مع حكومة المملكة العربية السعودية؛ وذلك لبحث المشاكل والمعوقات التي تواجه المغترب اليمني في السعودية، خصوصًا بعد القرارات السعودية التي قضت بـ”سعودة” غالبية الوظائف، لا سيما في القطاع الخاص.
ويترأس اللجنة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي، وعضوية كلٍ من وزير شؤون المغتربين، علوي بافقيه، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل، ابتهاج الكمال، وتضم كذلك عضوية كل من السفير اليمني لدى السعودية، شائع الزنداني، والقنصل العام في جدة، علي العياشي.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، فإن تشكيل اللجنة يأتي “نتيجة حرص القيادة السياسية واهتمامها بأوضاع المغتربين اليمنيين، وتحليها بالمسؤولية تجاههم، وحرصها على متابعة المشاكل والمعوقات التي يواجهونها وتذليلها”.
وأكدت أن الجانب اليمني “لديه كامل الثقة بقيادة المملكة للوصول معها إلى حلول مرضية، كما أكدت الحكومة اليمنية على كامل ثقتها في الأشقاء بالمملكة العربية السعودية، ومواقفهم الإنسانية والكريمة تجاه اليمن، أرضًا وإنسانًا، ووقوفهم إلى جانب أشقائهم في مختلف الظروف”.
وأشارت إلى أن “اللجنة المشكّلة قد باشرت مهامها، منذ اليوم، وبشكل فوري من داخل أراضي المملكة العربية السعودية، على أن ترفع تقاريرها ونتائج ما توصلت إليه إلى الرئيس هادي، وبشكل عاجل”.
وانتهجت الحكومة السعودية، مؤخرًا، منهجًا جديدًا على صعيد العمالة، حيث أقرت قصر عدد من الوظائف، سيما في القطاع الخاص، على المواطنين السعوديين فقط.
وفي حالة تم تعيين أحد الوافدين في إحدى الوظائف المذكورة، يتم حينها إصدار عقوبات بحق ربّ العمل، منها تغريمه بدفع مبالغ مالية طائلة، وقد تصل العقوبات إلى حد السجن.
وخلال العام الماضي، بدأ العديد من اليمنيين المغتربين من أجل العمل في المملكة، بترك أعمالهم بالسعودية والعودة إلى الديار، حيث سبق وأن أقرت السعودية رفع تكاليف الإقامة على أراضيها، علاوةً على إقرارها بإجبار المغتربين الذين استقدموا عائلاتهم للعيش معهم على دفع رسوم مالية لإقامتهم.
وتناقل، خلال الأيام القليلة الماضية، رواد منصات التواصل الاجتماعي في اليمن، المقاطع المرئية والصور الثابتة، التي تُظهر معاناة المغتربين اليمنيين في السعودية، وعودتهم أفواجًا من السعودية، لا سيما عقب التغييرات الأخيرة التي انتهجتها السعودية بحق العمالة الوافدة إليها، ختمتها مؤخرًا باقتصار العديد من الوظائف على السعوديين فقط.
ويتوافد آلاف اليمنيين سنويًا إلى السعودية؛ للبحث عن عمل، لانعدام فرص العمل في اليمن، ومنذ إعلان ميليشيات الحوثي الانقلاب على الشرعية اليمنية واجتياح المحافظات اليمنية بالسلاح، وفرض الحرب على كامل البلاد، تزايدت أعداد اليمنيين الذين يلجأون للسعودية للبحث عن لقمة عيشهم وإعالة أسرهم، إذ إن الكثير من المنازل اليمنية مفتوحة وتقتات مما يحوّله أولادها المغتربون للعمل في السعودية.

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*