وضعت وزارة الخزانة الأميركية شبكة من العملاء والشركات التابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني على قائمة العقوبات، لقيامهم بطبع عملة مزيفة بما يساوي ملايين الدولارات في اليمن.

وأكدت وزارة الخزانة في بيان نشر عبر موقعها الرسمي، يوم الاثنين الماضي، أن هذه الشركات والمؤسسات سهلت هذه العمليات لفيلق القدس وهي كل من شركة "بردازش رايان" ومديرها العام رضا حيدري، وشركة "الماس مبين" للتجارة ومديرها العام محمود سيف وتقع هاتان الشركتان في طهران، بالإضافة إلى شركتين أخريين في ألمانيا، وهما "فورانت تكنيك" و"برينتينغ ترايدينغ سنتر " تتبعان لرضا حيدري.

وفي التفاصيل ووفقا لبيان الوزارة، فقد أمّنت هذه الشبكة المواد والمعدات من ألمانيا لصالح فيلق القدس بالحرس الثوري، لطباعة ما يعادل مئات الملايين من الدولارات من العملة اليمنية المزورة.

وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن هذه الشبكة قد استخدمت تدابير خادعة للتحايل على القيود الأوروبية على الرقابة على الصادرات وشراء المعدات والمواد المتطورة المستخدمة لطباعة الأوراق النقدية اليمنية المزيفة ضمن مخطط لاستمرار زعزعة الاستقرار في اليمن.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إن هذا المخطط يكشف المستويات العميقة للخداع لدى فيلق القدس التابع للحرس الثوري واستعداده لتوظيفه ضد شركات في أوروبا ودول الخليج العربي وباقي العالم من أجل دعم نشاطه لزعزعة الاستقرار".

وأضاف أن "التزوير يستهدف قلب النظام المالي الدولي، وتورط عناصر حكومية إيرانية في هذا السلوك أمر غير مقبول بالكامل".

وكانت واشنطن قد اتهمت طهران بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، من خلال عمليات تخريبية يقوم بها الحرس الثوري وذراعه الخارجي فيلق القدس، المصنف على قائمة الإرهاب، وأكدت بأنها ستطبق المزيد من العقوبات ضدها.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أن الحرس الثوري الإيراني انتهك قراري مجلس الأمن الدولي حول اليمن وإيران من خلال إرسال أسلحة إلى ميليشيات الحوثيين.