تحركات أمريكية سعودية جديدة لتسوية يمنية بالتنازل عن هادي والحديدة
الأحد 12 نوفمبر 2017 الساعة 03:11
الرئيس الامريكي ترامب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

الرئيس الامريكي ترامب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

مراقبون برس- رصد خاص:

كشفت مصادر سياسية في الرياض عن مضمون تحرك أمريكي سعودي جديد للتوصل الى خارطة حل سياسي للأزمة اليمنية يتضمن تنازلات من الرياض وواشنطن عن الحديدة والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.وحسب مانقله موقع العربي عن تلك المصادر،فإن أساس هذا التحرك الامريكي السعودي الجديد«خروج مشرف للقادة الحاليين، وذلك عبر العودة إلى المبادرة التي تم طرحها في الكويت، والتي تقترح نقل صلاحيات الرئيس عبد ربه منصور هادي، لنائب توافقي، ومن ثم يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، يلي ذلك الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، في غضون ثلاثة أشهر».
وأكدت المصادر السياسية، التي قال الموقع امس الاول الجمعة، أنها التقت السفير الأمريكي، بعد يوم واحد من لقائه بوزير الخارجية عبد الملك المخلافي، في الرياض، أن «السفير الأمريكي أكد لهم أن المقترح الأممي الأخير الذي يقترح تسليم ميناء الحديدة لطرف ثالث وما إلى ذلك من مقترحات أخرى، ليست ممكنة وطرحها مرة أخرى أمر غير مجد».
وأضافت المصادر أن «السفير أوضح أن الخيار الأفضل، والأقرب ربما، والذي سيتم تدارسه والترتيب له الآن، سيتضمن العودة إلى المبادرة التي طرحت في الكويت، وأساسها الخروج المشرف للقيادة الحالية، ومن المتوقع أن تتم إضافة بعض التعديلات والمقترحات على ضوء التطورات الأخيرة التي دخلت بها اليمن، حتى نستطيع أن نقرب بين وجهات النظر اليمنية ونجمع الأطراف على طاولة واحدة».
وطبقاً للمصادر، فإن «ضغوطات سياسية كبيرة تمارس على الشرعية الآن من أجل تقديم تنازلات على نحو يدفع بهذه الجهود السياسية والدبلوماسية إلى إيجاد أرضية سياسية سوية، وذلك لإنجاز تسوية سياسية ناجحة».
وكان السفير تولر، في خلال لقائه بوزير الخارجية في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، عبد الملك المخلافي، قال إن الاجتماع المرتقب سيبحث «بلورة آلية جديدة لإحياء المشاورات السياسية في اليمن»، من دون الكشف عن موعده أو الدولة التي ستحتضنه.وجدد السفير الأمريكي التزام بلاده «تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني، وبذل الجهود للتوصل لحل سلمي للوضع في اليمن».

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*