وزير الدفاع الأميركي يعلن من الرياض عن رؤية بلاده لإنهاء الصراع باليمن
الاربعاء 19 ابريل 2017 الساعة 00:22

مراقبون برس-وكالات:

قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، الذي يقوم بأول زيارة للسعودية منذ تولي منصبه، إنه يجب إيجاد حل سياسي من خلال مفاوضات تتوسط فيها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن.
وفي الوقت نفسه قال مسؤولون إن الولايات المتحدة تدرس توسيع نطاق دورها في صراع اليمن بتقديم مساعدات مباشرة بشكل أكبر لحلفائها في الخليج الذين يحاربون جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وقال ماتيس للصحفيين في طريقه إلى الرياض امس إن الحرب "مستمرة منذ وقت طويل. نرى الإيرانيين يقدمون الصواريخ التي يطلقها الحوثيون على السعودية وهذا أمر يجب أن يوضع له حد ولاسيما في ظل عدد الأبرياء الذين يلقون حتفهم داخل اليمن."
وانتهت سبعة اتفاقات لوقف إطلاق النار توسطت فيها الأمم المتحدة بين قوات الحكومة والمتمردين بالفشل بينما انهارت محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة أكثر من مرة.
وقال ماتيس "سنعمل مع حلفائنا ومع شركائنا لنحاول أن نصل إلى طاولة مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة."
ولم يذكر تفاصيل بشأن طبيعة الدعم الإضافي الذي قد تقدمه الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية لكنه قال إنه يتطلع لتوثيق وتوسيع نطاق العلاقات بين البلدين خلال الزيارة.
ومن المتوقع أن يلتقي ماتيس مع مسؤولين سعوديين على رأسهم العاهل السعودي الملك سلمان وولي ولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان.
وقال جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن السعودية تشعر بالقلق استراتيجيا من إيران غريمتها الأساسية في صراع على النفوذ بالمنطقة.
وأضاف قائلا "القلق السعودي على المدى القريب هو كيف يبعثون برسالة إلى الإيرانيين في اليمن وهم يريدون الحصول على دعم أميركي كامل."
وستأتي دراسة المساعدة الأميركية المحتملة، التي تتضمن بالفعل معلومات مخابرات، في ظل أدلة على أن إيران ترسل أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين.
وتقول مصادر بالكونجرس إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وشك إخطار الكونجرس بمقترح لبيع ذخيرة دقيقة التوجيه إلى السعودية.
وتركز دور الولايات المتحدة في اليمن على محاربة تنظيم القاعدة الذي استغل جناحه هناك الفوضى التي سببتها الحرب.
وقال ماتيس ان الصواريخ التي يطلقها الحوثيون باتجاه الاراضي السعودية وغالبا ما تؤدي الى مقتل اشخاص "ايرانية"، مضيفا "يجب ان تتوقف".
وقتل في اليمن اكثر من 7700 شخص غالبيتهم من المدنيين، وأصيب اكثر من 40 ألف شخص آخر بجروح، وفقا للامم المتحدة، في معارك بين الطرفين وأعمال قصف بحرا وبرا وجوا.
يزور ماتيس أيضا مصر وقطر وإسرائيل في جولة قد توضح أساليب إدارة ترامب في المعركة ضد متشددي تنظيم "داعش" واستعدادها لاستخدام المزيد من القوة العسكرية مقارنة بإدارة الرئيس السابق باراك أوباما.
وقتل ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص وشُرد أكثر من ثلاثة ملايين في الحرب التي دخلت عامها الثالث. ويعاني الملايين للعثور على ما يقتاتون عليه.
ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومساحة كبيرة من الأراضي. وتدعم الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية الذي يحاول إعادة إرساء حكم إدارة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تحكم من عدن عن طريق حملة ضربات جوية.

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*