شخصيات حضرمية بارزة توضح ملاحظاتها ومطالبها من الحضرمي الجامع
الثلاثاء 18 ابريل 2017 الساعة 00:40
الشيخ عبدالله بقشان مع جانب من البيان مشترك مذيل بتوقيعه موجه من شخصيات حضرمية بالسعودية الىقيادة الحضرمي الجامع

الشيخ عبدالله بقشان مع جانب من البيان مشترك مذيل بتوقيعه موجه من شخصيات حضرمية بالسعودية الىقيادة الحضرمي الجامع

مراقبون برس- المكلا- خاص:

أعلنت شخصيات حضرمية بارزة من كبار رجال المال والأعمال، عن رفضها الضمني، لآلية سير عمل مؤتمر حضرموت الجامع واختيار ممثلي لجانه والمشاركين فيه، وطالبو قيادته بدراسة واستقراء الواقع المحلي والإقليمي والدولي وعدم اتخاذ قرارات منفردة بحضرموت كونها لاتعيش معزولة عن العالم ولكون مصالحها مترابطة ومتشابكة مع الآخرين،مايقتضي مراعاة ذلك بوعي وإدارك دون تسرع أو انفعال.في ظل تزايد الخلافات التنظيمية المتعلقة بالاعداد والتحضير للمؤتمر وآلية اختيار المشاركين بلجانه التحضيرية العليا واتساع رقعة الرافضين لعقد المؤتمر بوضعه الحالي.
وشدد بيان توضيحي موجه -من عدة شخصيات سعودية من أصول حضرمية مقيمة بالسعودية،ذيل بتوقيع الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان وضم كل من أحمد حسين العمودي عبدالله سالم باحمدان وعبدالإله بن سالم بن محفوظ وأحمد عمر بانعيم وعمر صالح بابكر ومحمد أحمد بلحمر  وعبدالله أحمد بقشان- على ضرورة التأكيد على ضرورة اتباع المعايير السليمة في اختيار الهيئات واللجان وتطعيمها بكفاءات من الداخل والخارج والتوافق بشأنها فضلا عن الشمول في التمثيل وعدم الإقصاء والتهميش وتمثيل جميع شرائح المجتمع الحضرمي بما يتناسب وحجمها البشري وأن تكون للمؤتمر أهدافه المشروعة والواضحة والجلية التي تضمن خير وسعادة حضرموت وأهلها والمنطقة أجمع.
وأشار البيان إلى أن مراحل المؤتمر تتم في إطار عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي أسهمت بشكل كبير وواضح في تحرير ساحل حضرموت ومازالت تقاتل الانقلاب وتعمل على استعادة الشرعية وإعادة البناء والتنمية بحضرموت من جديد ،وبالتالي فإن من الواجب بل ومن الضرورة التنسيق مع قيادة التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وعدم الخروج عن توجيهات التحالف العربي من أجل إنجاح المؤتمر وضمان تنفيذ مخرجاته.
وبينما اشار الموقعين على البيان،الى انهم مواطنون سعوديين ولن يخرجوا عن توجيهات وأنظمة وقوانين المملكة التي يتواجدون فيها وينعمون بخيراتها ويحملون جنسيتها ، وأنهم لايمكن أن يشاركوا في أي مكون سياسي إلا بما يتوافق مع قيادة المملكة وبما يحقق المصلحة المشتركة ويجلب الخير والسلام للوطن والمنطقة عموماً. عاد الموقعون في ختام البيان لمطالبة القائمين على مؤتمر حضرموت الجامع، بالأخذ بما ورد في بيانهم من ملاحظات وإفادتهم في أقرب فرصة ممكنة" .

وكان زير النقل اليمني السابق بدر باسلمة،وجه من جانبه تساؤلات عدة الى المشاركين باللجنة التحضيرية العليا لمؤتمر حضرموت الجامع، التي قال أن عليها أن تجيب عنها بصدق،في اشارة الىاحتدام الخلافات على جملة من الاشكاليات المتعلقة بآلية تمثيل واختيار المشاركين في اللجان التحضيرية والعليا للمؤتمر قبل أسبوع  وعلى موعد انطلاقه بالمكلا بالتزامن مع الذكرى السنوية الاولى لتحرير قوات النخبة الحضرمية والتحالف العربي، لمدينة المكلا وساحل حضرموت،من مجاميع مفترضة من تنظيم القاعدة.
وقال الوزير الحضرمي السابق في تساؤل وجه على هيئة منشور مقتضب له على صفحته بالفيسبوك الأثنين- :من اختاره او انتخبه ليدعي انه يمثل حضرموت و مرجعية لها؟،وقلل الوزير باسلمة -في منشور آخر له- من أهمية مؤتمر حضرموت بآليته وسير عمله الجاري. واعتبره ليس أكثر من "تجمع حضرمي"اعلن مباركته في اطار خدمة حضرموت. وقال ،في منشوره تحت عنوان هاشتاج #مؤتمر_حضرموت_ليس_مرجعية_حضرموت - أن نخب حضرمية اجتمعت منذ يوم امس في اجتماعات اللجنة العليا بمدينة المكلا، وأن الكثير منهم من لديه مكانة اجتماعية وسياسية في المجتمع الحضرمي في الداخل والخارج ، وكان يسعى مع غيره إلى "ان يكون هذا المؤتمر جامعا لابناء حضرموت ولكن لم نتوفق في ذلك وبقي مؤتمر حضرموت دون ان يكون جامعا، فكان قرار اللجنة التحضيرية في اختيار وتعيين أعضاء اللجنة العليا والبدء بالاجتماعات منذ يوم امس. وأشار الى أن رأيه اصبح مباركة اي تجمع حضرمي طالما انه يتبنى قضايا وهموم وحقوق حضرموت وابناءها".

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*