بوتين يوجه القوات الروسية بالاستعداد لأوقات الحرب والتحقق من الجاهزية
الخميس 9 فبراير 2017 الساعة 23:56
الرئيس الروسي فلاديمير بوتن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن

مراقبون برس-وكالات:

وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوامره للقوات الجوية بالاستعداد لأوقات الحرب، والتحقق من جاهزية القوات المسلحة،في وقت يبدو فيه أن الآمال التي عقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تصريحات نظيره الأميركي دونالد ترامب خلال حملته، والشكوك التي زرعها هذا الأخير بشأن حلف شمال الأطلسي «ناتو»، واحتمال عدم نشر قوات أميركية أو تابعة للحلف على حدود روسيا، تبددت بالكامل، وهو الأمر الذي أكده المبعوث الروسي إلى «ناتو» ألكسندر غروشكو، أخيراً، بقوله إنه لا إشارات إلى تعديل في خطط حلف شمال الأطلسي بالتوسع شرقاً.
وحسب صحيفة البيان الاماراتية فإن توجيهات بوتين "استعدادات بدأت بالفعل وفقاً لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وسط قلق متزايد من تمدد القوات الأميركية لأول مرة، وربما بشكل دائم، بمحاذاة الحدود الغربية لروسيا، حيث ستتمركز في بولندا كتيبة من 4 آلاف جندي مجهزة عسكرياً بدبابات ومدافع ومركبات قتالية بقيادة أميركية مباشرة، فيما وصف بأنه أكبر انتشار أميركي في أوروبا منذ الحرب الباردة".
وكانت الرسائل ترد روسيا أخيراً، مع تأكيد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، التزام بلاده بالحلف، واجتماعه مع قيادة إحدى الكتائب التي ستنتشر في البلدان المحاذية لروسيا.
أكد المبعوث الروسي إلى «ناتو» أيضاً، أن الحلف أجرى جملة خطوات لزيادة وجوده قرب الحدود الروسية في دول البلطيق وبولندا، وأشار إلى خطط أخرى لتعزيز وجوده في البحر الأسود، وأنه ليس هناك أي تراجع عن هذه الخطط مع وصول الإدارة الأميركية الجديدة، مؤكداً اتخاذ روسيا كافة التدابير الضرورية لمواجهة خطط تعزيزات الحلف، بما في ذلك تعزيز الحدود الغربية وتحديث معدات جيشها وتشكيل فرق جديدة.
وكان ألوف الجنود التابعون لناتو اقتربوا أخيراً من الحدود مع روسيا كجزء من التعزيزات الغربية الأكبر منذ الحرب الباردة داخل مناطق نفوذ موسكو، تطبيقاً لقرار اتخذه «ناتو» في يوليو الماضي، يقضي بمواجهة «العدوان الروسي على شرق أوروبا»، ومن المتوقع أن تستضيف دول البلطيق، وبولندا، ورومانيا، وبلغاريا جنوداً من دول «ناتو» الـ 28، يصل عددهم إلى أكثر من 7 آلاف جندي.
وفي موسكو، تؤكد مصادر الكرملين أن تعزيزات «ناتو» هي في الواقع الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، وأن ميزانيات دول البلطيق، أستونيا ولاتفيا ولتوانيا، كانت تتضاعف وتصل إلى أكثر من ملياري دولار بحلول 2019. كما أن الولايات المتحدة كانت تعزز وجودها في بحر البلطيق وغرب أوروبا في قواعد في هولندا وبلجيكا وألمانيا.

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*
دروس السبع العجاف

د. محمد جميح

سموها ماشئتم!

ماجد الداعري

هلموا إلى 21 مايو

د.عيدروس النقيب

حقيقة الدنبوع

ماجد الداعري