إعلامية سعودية تروي لحظات حرجة عاشتها ليلة الهجوم الإرهابي باسطنبول
الثلاثاء 3 يناير 2017 الساعة 22:12
المذيعة والإعلامية السعودية منى النصر

المذيعة والإعلامية السعودية منى النصر

مراقبون برس- العربية نت:

كشفت المذيعة والإعلامية السعودية منى النصر عن لحظات حرجة عاشتها ليلة الهجوم الإرهابي على مطعم "رينا" في اسطنبول، مبينة لـ"العربية.نت" أنها كانت بمطعم مجاور يبعد نحو 300 إلى 400 متر عن موقع الهجوم الإرهابي.

وقالت منى: "يبعد المطعم عنا حوالي 2 إلى 5 دقائق بالسيارة، عند ركوبنا السيارة وجدنا أشخاصا يضربون على السيارات ويطلبون منا العودة، وأخذنا جانب الطريق في انتظار معرفة ماهية الأمر، والناس تجري في الشارع وتطالبنا بالرجوع".

وأضافت: "في اللحظة ذاتها، سمعنا طلقاً نارياً، ولم نعرف هل هي في الهواء احتفالاً أم لأمر آخر. بعدها طلب زوج أختي من السائق التحرك بسرعة من الموقع وبالفعل عندما تقدمنا واقتربنا من بوابة مطعم رينا لمحت جثة أحد القتلى على الأرض. وأتوقع أن الطلق الناري كانت بالرأس، وواصلنا سيرنا إلى الفندق، وجلسنا في اللوبي وما هي إلا لحظات حتى بدأ الناس يتوافدون علينا بشكل كبير ويلحظ عليهم الهلع والخوف".

وأشارت منى إلى أنها عندما شاهدت التلفاز فهمت ما حدث: "كنا قبلها نحلل الموقف فيما بيننا دون أن نعرف ما هي أسباب هذا الهجوم، ولم نكن نعرف أن هناك رهائن ومحتجزين وإطلاق نار عشوائياً، وتواصلت عبر مجموعة للواتسآب مع أشخاص نعرفهم بالموقع فظهر لي كم اسم موجود ولكن لم يصلنا منهم أي رد، والأخبار المتداولة بدأت تنشر أن هناك 3 متنكرين بزي بابا نويل وصاروا يطلقون النار بشكلٍ عشوائي على الموجودين".

ونفت منى ما ورد من أنباء تفيد بتواجدها في المطعم كما ورد في صحف نشرت اليوم على لسانها: "لن أخجل أن أقول إنني كنت هناك لو فعلا كنت موجودة، فالمطعم راق جداً، وهو مطعم مشهور يقصده السياح ويقع على البسفور ويقدم أشهى المأكولات، وأيضاً الموسيقى كبقية المطاعم في كل تركيا احتفالاً برأس السنة".

وقصّت منى ما رواه أحد السعوديين الموجودين في الموقع، مشيرة إلى أن المتواجدين بالمطعم كانوا يرمون أنفسهم بالبحر للهروب من الإرهابيين، إضافة إلى أن البعض الآخر قام بالاختباء في الحمامات والثلاجات حتى لا يلقوا حتفهم

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*
"العيسيكو"

منصور صالح

هنا يكمن الحل!

د. محمد جميح

كلنا بن بريك !

عماد مهدي الديني

حضرموت على المحك!

علي سالم اليزيدي