• عماد مهدي الديني
حضرموت على موعد مع الخير والانصاف والأمل
الأحد 12 فبراير 2017 الساعة 23:30
عماد مهدي الديني

حضرموت مقبلة فعلا على كل خير، وان قيادتها تسير في الطريق الصحيح وباتت اليوم على المحك، وعلى موعد مع الأمل والانصاف،رغم العراقيل والصعوبات وكل التحديات ومايرافقها من حملات اعلامية مسعورة ومظللة  تحاول دون جدوى، أن تنال من دور قيادة حضرموت ووحدتها في خدمة الشعب الحضرمي المسحوق بنار الظلم والاقصاء والتهميش طيلة أكثر من خمسين عاما،ومايؤسف له أن كل تلك الحملات الاعلامية الموجهة بعناية وفي وقت حضرمي حساس وعصيب،تأتي لاغراض ابتزازية رخيصة ومصالح شخصية أنانية قصيرة ومن قبل أشخاص لاهم لهم إلا مصلحة يومهم. وبالتالي تجدهم يتصرفون بفكر أناني عقيم لايرتقي إلى أدنى مستويات الاستحقاقات الحضرمية المقبلة لكل الحضارم.
ولذلك نقول لهؤلاء من نية صافية ،انتظروا قليلاً ودعونا نجرب قيادتنا الحضرمية الحالية إلى أين ستصل بنا؟ وامنحوها فرصة حسن نية حتى لاكمال عامها الأول، وبعدها لنبدأ باعلان كشف جرد حساب لما لها وماعليها،فالوقت مايزال مبكرا على سوء نواياكم ومرضكم المصلحي المبكر،والمرحلة جد خطيرة ولاتستدعي من الحضارم التفريط بحقهم أومنح الأعداء المحيطين بهم اليوم من كل جانب،مزيداً من فرص التيه لتميكنهم من العودة والتغلغل فيهم مجددا واستغلال خلافاتهم لاعادة تفعيل مصالحهم المعطلة بفعل شجاعة المواجهة التي تتمتع بها القيادة الحضرمية الحالية على الأقل.
فحضرموت اليوم ياهؤلاء ليست حضرموت الامس، وأعداء حضرموت اليوم ليسوا اعدائها بالامس فحسب، بل أصبح الكثير من  أصدقاء امسها، في خانة ألد اعدائها اليوم وعلى رأس قائمة المتربصين بها وبخيراتها. وأصبحت قيادتها اليوم أمام أصعب امتحان بقاء وطني ،فإما أن تكون وتحقق للحضارم ماوعدت به أو أن ترحل إلى ذات النهايات التي لحقت بقياداتها السابقة.
وعليه تأكدوا جيداً أن حضرموت تمضي في عهد قيادتها الحالية نحو الطريق الصحيح الذي ينبغي على الجميع مساندتها ودعمها لبلوغ نهايته وليس لاعاقة سيرها وزرع الاشواك والمصاعب فيها حتى لاتتمكن من عبوره، ومن ثم العودة لكيل الاتهامات الجاهزة لها على مختلف المستويات والأصعدة،فحضرموت لاتستحق منا كل هذه المهاترات الرخيصة في مرحلة وطنية حساسة لن يكون فيها لحضرمي فرصة مواتية أكثر منها اليوم , والأيام بيننا.
                                                                          

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*
دروس السبع العجاف

د. محمد جميح

سموها ماشئتم!

ماجد الداعري

هلموا إلى 21 مايو

د.عيدروس النقيب

حقيقة الدنبوع

ماجد الداعري