• سعود الشنيني
الحلف.. والمؤتمر الجامع
الأحد 12 فبراير 2017 الساعة 23:26
سعود الشنيني

سبق وأن نشرت في 31 يناير 2016م على صفحات التواصل الأجتماعي موضوع حول المؤتمر الحضرمي الجامع الذي يعد له حلف قبائل حضرموت وكان التفاعل مع الموضوع بالتعليقات والنقاشات التي دارت في بعض مجموعات الواتساب من قبل خيرة من رجال حضرموت وقد حملت معظم نقاشاتهم حرصهم وخوفهم على حضرموت،وفيما إذا كان هدف الحلف تحقيق مكاسب ديكورية لا تخدم حضرموت على المدى البعيد، وهو الشعور نفسه الذي دفعني لطرح الموضوع وتوجيه النقد لقيادة الحلف خوفا من ضياع فرصة على حضرموت مثل سابقاتها إذا لم يحقق المؤتمر أهدافه وقطع خط الرجعة لأعادة تكراره مستقبلا.
ولخبرتي وعلمي بأدق تفاصيل الحلف والمتغيرات في سياسته تجعلني أشك في عدم قدرته من تنفيذ أي مخرجات وهو بهذه الآلية التي لا ترغب في تصحيح مساراته وترتيب أوضاعه الداخلية ، وأعتبر المسألة مجرد بحث عن زخم كبير لتلميع الصورة للداخل الحضرمي وأستغلاله كرسائل لدول التحالف بضرورة أدخال كل ما يخص حضرموت عبر بوابة الحلف وهو من يصرفها، وخاصة بعد أن فقد الحلف شيئا من مصداقيته لدى دول التحالف وإيقاف تعاملاتها عبره ومنها على وجه التحديد سحب موضوع التجنيد منه وهو أمر يعلمه المقربون.
الأمر الآخر أن البعض يعتقد أن المؤتمر الجامع جاء بأيحاء ودعم دول التحالف للحلف بأقامته وهو أمر مستبعد لأنه لو كان صحيحا لتحدث عنه من هم في موقع المسئولية الشرعية وآخرين ممن لديهم تواصل.
ونصيحتي أوجهها لقيادته من منطلق حرصي وخوفي على الحلف لأنني صاحب فكرة إنشاءه وأحد أوائل مؤسسيه على أرض الواقع مع صديقي وأخي رحمة الله تغشاه الشهيد المقدم سعد بن حبريش وكبار هامات حضرموت من مقادمة ورجال القبائل ومناصبها, بأن يتداركوا الوقت قبل المؤتمر الذي يزعمون إقامته بضرورة تصحيح أوضاع الحلف من داخله بشكل مؤسسي شفاف وأشراك الجميع بما يمكنه من كسب ثقة كل الحضارم ليقود البلد والرقي بها لمصافات عالية من النماء والعزة والكرامة، وأن غير ذلك من الأصرار والتقوقع في الخطأ لا ينتج إلا فشل وهو ما لا يرجوه كل حضرمي غيور أن يحدث ولا نريد أن نكون نحن سبب أهدار الفرص بأيدينا، ونقعد نضرب كفا بكف الحسرة، ومثل ما يقول المثل الحضرمي لعادنا من يوسف ولعادنا من قميصه . وياليت قومي يعلمون .

إضافة تعليق
الأسم*
الموضوع*
نص التعليق*
دروس السبع العجاف

د. محمد جميح

سموها ماشئتم!

ماجد الداعري

هلموا إلى 21 مايو

د.عيدروس النقيب

حقيقة الدنبوع

ماجد الداعري